عشق الخادع 1

ممكن نهدى شوية وتقوليلى مالك
_ خ خايفة .. عايزة انزل من الطيارة ارجوك
: انتى اول مرة تركبى طيارة صح ؟
” هزت راسها بنعم وهو كمل : تمام فهمتك .. بصى مش عايزك تخفى ، اقعدى مكانك واربطى حزام الامان ، اسمعى اى حاجة مثلا ، اسمعى قران او غمضى عيونك وعدى من ١ ل١٠٠ ومتفتحهاش غير لما تسمعى صوتى بيقولك فتحى عيونك تمام
_ هتقعد جنبى؟
: للاسف أنا الطيار … بس متخافيش هخلى نورا تقعد معاكى
نورا : كابتن ياسين
” برقلها بتحذير وكمل : تمام اتفقنا .. نورا هتفضل جنبك اوكى
” هزت راسها بنعم وهى بتحاول تطرد الخوف اللى جواها .. قعدت مكانها وخرجت الهيد فون وشغلت قران على اكتر سورة بتحبها “ياسين” غمضت عيونها واندمجت مع السورة وشوية شوية حست بالأمان والخوف بينطرد من جواها ..
اما ياسين فقعد مكانه فى قيادة الطيارة وهو بيحاول ياخد نفسه ، نظرة عيونها بتطارده ، ابتسم بسخرية وقال :
والله شكلنا كدا أنا والطيارة هنقع
” بعد لحظات أعلن ياسين عن وصول الطيارة ، خلع الحزام وجرى فورا لعندها ، لقى نورا قاعدة وماسكة أيدها .. حاول يكبت ضحكته وشاورلها تقوم من جنبها .. قعد مكان نورا وساب مسافة بينه وبينها ، حمحم بهدوء وقال :
فتحى عيونك
” فتحتها ببطىء وبصتله .. ابتسمت بخفوت واتعدلت من مكانها وهو قال بابتسامة :
حاسة بالأمان دلوقتى ؟
” ابتسمت وقالت بصدق : اول مرة احس بالامان فعلا وانا فى مكان لوحدى
: طب الحمدلله .. تقدرى تنزلى دلوقتى من الطيارة وانتى مطمنة
” قاموا مع بعض ونزلوا من الطيارة .. ياسين كان مستغرب نفسه من اللى بيعمله ، بس كان حاسس أنه مبسوط وهو بيعمل كدا .. وقفوا قصاد بعض فى صالة المطار وقالت بابتسامة :
شكرا يا كابتن انك طمنتنى ، وفعلا شغلت قران على اكتر سورة بحبها واطمنت
ياسين بابتسامة : سورة ايه بقى
_ ياسين .. بحب السورة دى اوى بجد
” ابتسم ياسين باتساع وقال :
يا محاسن الصدف .. معاكى كابتن ياسين
_ بجد؟ دى فرصة سعيدة فعلا
: احم ، طب وانتى اسمك ايه
.
_ اممممم ، لا مش هقولك دلوقتى ، يمكن تحصل صدفة ونتقابل تانى وساعتها هبقى اقولك أسمى
” قالت اخر جملة وهى بتمشى فقال ياسين بصوت عالى :
كنت حابب اعرف اسمك عشان احتفظ بيه جوايا علفكرة
” وقفت مكانها ولفتله وقالت بابتسامة رقيقة :
ملك .. أسمى ملك يا كابتن ياسين


