لؤم حماتها وبنتها

المعجزة ظهرت والستار اتمزق عن أقذر تمثيلية في التاريخ!

الكاميرا جابت الشارع بالثانية والدقيقة؛ أظهرتني وأنا نازلة الصبح بعبايتي السمراء وطرحتي الموف ورايحة ناحية السوق، وفضل الشارع فاضي لحد قبل الحادثة بربع ساعة بالظبط. وفجأة، ظهرت حماتي وسها أخت جوزي وهما نازلين من العمارة وبيلتفتوا حواليهم برعب، ووراهم ست غريبة، جسمها وطولها قريبين مني جداً.

الصدمة الكبيرة بقى، إن الكاميرا جابت حماتي وهي بتعدل للست الغريبة دي العباية والطرحة (اللي طلعوا نسخة تانية من لبسي شارينهم بالفلوس عشان يحبكوا الدور)، 

وأول ما قربوا من مدخل العمارة عشان يبدأوا التصوير، حماتي بنفسها غطت وشها بإيدها عشان ميبانش ملامحها الحقيقية ولا يبان إن اللي بتضربها مش أنا، وأعطت إشارة لبنتها سها عشان تطلع الموبايل وتبدأ تصوير الفيديو المهزوز من بعيد!

الست الغريبة دي كانت جايبينها بالفلوس ومأجرينها، وبدأت تضرب في حماتي بالراحة وتجرها على خفيف كأنه “بروفه مسرحية”، وحماتي بتصوت وتصرخ بأعلى صوتها وتذكر اسمي: 

“ارحميني يا هناء.. ابعدي عني يا مفترية!” عشان الصوت يطلع واضح في الموبايل ويثبتوا التهمة عليا! وأول ما سها قفلت الموبايل، الست قلعت الطرحة الموف وأخذت كيس بفلوسها وجريت، وحماتي وسها طلعوا شقتهم يكملوا بقية الخطة!

المحامي بتاعي أول ما شاف الفيديو، وقف وبص لعصام وأمه وسها وقال بصوت جهوري هز الأوضة:

“دلوقتي بقى يا سيادة الوكيل، التزوير والسرقة والتدبير والبلاغ الكاذب وشهادة الزور واضحة زي الشمس! إحنا بنطلب حبس المتهمين دول وتوجيه أقصى العقوبة ليهم!”

وش حماتي وسها اتقلب ألوان، الوجوه اصفرت وركبهم بقت تخبط في بعضها، والضحكة والشماتة اللي كانت على وشهم من شوية اتمسحت وبقوا يرتعشوا من الرعب بعد ما عرفوا إن حبل كدبهم اتقطع ووقعوا في شر أعمالهم.

أنا وقفت بصلابة قدام الكل، ورفضت أي صلح، وطلبت من المحامي يعمل محضر “بلاغ كاذب وتزوير وتلفيق قض..ية” ضد حماتي وبنتها. ودلوقتي، “الست الكبيرة” ودلوعتها سها مهددين بالسجن الفعلي ورا القضبان، والـ 200 ألف جنيه اللي كانوا عاوزينهم مني سلف عشان يكملوا بيهم الجهاز، هيدفعوا أضعاف أضعافهم للمحامين الكبار عشان بس يلاقوا لهم ثغرة يهربوا بيها من قفص الاتهام!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *