بدموع 2

عملتها .. 15 سنه وى لسه بينزف وانتو بتتمتعوا بفلوسي وعيالى .. ( تقرب وتشدها جامد لدرجه انها كانت هتقع ) .. والله لو ما قولتى عيالى فين لاك دلوقتى .. ( تزعق جامد ) .. ردى عليا ( الكلام كان نازل زى السكاكين ع الكل .. وزين بص لروح و ف من الحقيقه اللى خلاص هتتكشف وهى مش مستوعبه اللى سوزى بتقوله .. فاطمه قاعده ومش عارفه د عليها او تتكلم حتى .. تنزل سوزى وتقعد قدامها وتمسك رجلها ) سوزى ب وكسره : ا ايدك قوليلى .. ريحيييينى .. حسي بيا بالله عليكى وقوليلى هما فين .. ردى يا
فاطمه ا رجلك .. حرام عليكى مبقتش قادره ه عليهم هوووووت ( فاطمه تبصلها ووعها تنزل وحست انها هت حياتها بعد ما افتكرت شكلها ول زمان وهيئتها دلوقتى .. حست انها ارتكبت ذنب كبير ف حياتها صعب يتغفر .. فضلت انها تبنى سعادتها ع تعاسه غيرها ودى النتيجه .. قلبها ها عليها اوى .. يقاطعها سوزى اللى بتهز رجلها وبتعيط ) سوزى بوع : انتى مش ب دى ليه ؟ .. هما كويسين صح !! .. والنبى ردى فاطمه بصوت مبحوح : عيالك قدامك اهم ( سوزى تبصلها بع تصديق ) سوزى بصوت متقطع : هما فين ؟؟ .. دا ابنى
؟ .. دا مازن ؟!!!!! ( تشاورلها فاطمه بمعنى اه .. تقوم سوزى وتقرب ع منت وتبص لملامحه ومنت بيبصلها بزهول .. تحط ايدها ع وشه ) سوزى بابتسامه ملوثاها الوع : مازن ! .. شبهو اوى .. شبه عبدالله اوى .. نسخه منه .. ( ته جامد ومنت ميبدلهاش ال لانه لسه مش مستوعب ) .. اخيرا شوفتك .. ااااااه ياااااربى .. اخيرا روحى رجعتلى .. لاول مره احس بالراحه من سنين .. ( تمسك ايده تها كتير ) .. يا حبيبي .. كبرت وبقيت راجل ملو هدومك .. كبرت وبقيت شاب اتباهى بيه .. كبرت ورجعت لى تانى
( ته جامد ومنت وعه لاول مره تنزل .. يبص لفاطمه اللى قاعده ويبص لسوزى ويحس ب .. يحس انه غلط لما نادى فاطمه امه ف يوم من الايام .. قلبه يتع ع امه اللى ف ه وها مستمر .. يتجاهل ل وشكلها وكلامها وحياتها ف غيابهم وميركزش الا ع ها وتعذيبها كل السنين دى .. يبادلها ال ويطبطب عليها يحاول يهديها .. سوزى تبعد عن ه وتفضل ماسكاه وتبص لفاطمه ) سوزى : روفان مجتش معاكو ليه ! فاطمه ب : روفان واقفه قدامك اهى .. بقي تيجى بيت بنتك ومتعرفيهاش ( تنزل الكلمه زى الصاعقه ع الكل ..





