بدموع 1

كان زى السكاكين اللى بتقطع ف جسمه .. كل كلمه سابت عميق بينزف جواه .. حس بصغره قدامها وانها شخصيه نضيفه مش مناسبه مع قذارته .. يبصلها وصوت جواه عاوزه يقوم يريبها عشان تحرم تكلمه كده تانى .. وصوت تانى عاوز يشدها له ويعتذرلها ويهديها .. عمال يفكر وكلمه واحده رنت ف ودنه ” طلقنى ” طب هو ليه رافض الكلمه دى ! ليه مش عاوز يسيبها ف حالها ويرجع لحياته الطبيعه ؟؟ ليه نطق دا بقي مرفوض بالنسباله ؟؟!! .. يقاطع تفكيره روح اللى ربعت ايدها وبصتله بهدوء ) روح : ع فكره الضوع مش محتاج التفكير دا كله
زين : انتى انتى صح ! روح : لا انا حاليا عقلت بجد .. احنا مينفعش نقعد يوم واحد مع بعض بعد اللى حصل دا .. من فضلك يا زين طلقنى زين : روح اهدى كده وفكرى بالعقل .. انتى مش ف وعيك حاليا روح : انا دلوقتى اكتر وقت عاقله فيه .. من فضلك كفايه لحد كده زين : ا…… تقاطعه روح : من فضلك ( تسيبه وتدخل وزين قاعد مكانه متخيلش انها ممكن توصل لكده ابدا .. روح ف بتعيط بحرقه اخيرا قدرت تنهار .. حست بالاهانه الكبيره اللى حصلت ف حقها بعد اللى شافته دا .. وعها
تنزل وكل شويه تمسحها وتعيط اكتر ومش عارفه تهدى .. وهى بتفتكر شكلهم وسؤال جه ف بالها ” لما قدامها بيعملوا كده اومال من وراها العلاقه وصلت لفين ؟! ” .. حاولت تتخيل بس للاسف معرفتش هى مش عارفه الاقذر من كده ممكن يكون ايه اصلا .. تاخد شاور بارد اعتقاد منها انها كده هتهدى النار اللى شعللت جواها .. خلصت الشاور ولبست بورنس طويل كان جود ف .. تخرج تلاقى زين قاعد ف مكانه .. تتجاهله وتروح عند الدولاب .. زين يقرب منها ويقف وراها بالظبط وهى فاتحه الدولاب بتطلع حاجه تل ) زين : انا اسف بجد ..
حقك عليا روح تغمض عينها ب : اسفك مش هيغير حاجه يا زين .. وفر اسفك واتمنى تنفذلى طلبى ( يلفها زين ليه ويبص ف عينها ويمسك وشها بايده ) زين : مستحيل اللى بتطلبيه دا .. مش قف واحد اللى يوصلنا للطلاق .. دا كده لعب عيال روح : انت شايف ان دا قف واحد ؟؟ تيجى نبدل الادوار كده .. تخيل انك دخلت وشوفتنى مع راجل وبهدومه الداخليه بس .. وعملت معاه زى اللى انت عملته معاها بالظبط .. تفتكر وقتها مكنتش هتوصل للطلاق ؟؟؟؟؟؟؟ .. طب بلاش كده تخيل بقي كمان انى بقولك اهدى ونتكلم بهدوء الضوع



