الجرسونه والمليونير بقلم مشيره محمد

​اتضح إن أم ياسين هي اللي دبرت كل حاجة، وهددت ليلى إنها هتد,مر حياة ياسين المهنية لو مسبتهوش، وليلى عشان تحميه، مثلت إنها خا,نته ومشيت وهي مش معاها مليم، وعاشت شهور في عذ,اب وفقر عشان تحافظ على ابنهم بعيد عن صراعات عيلته.

​ياسين حس إن العالم كله بيقع فوق دماغه. الراجل اللي كان فاكر إنه “كسب” كل حاجة، اكتشف إنه خ,سر الحاجة الوحيدة اللي كان ليها قيمة. مشيره محمد

​بص للمستثمرين وقالهم بلهجة آمرة: “الصفقة ملغية. مفيش شغل النهاردة.”

​وبعدين قلع جاكيت البدلة الغالي، وحطه على كتاف ليلى بكل حنان، ومسك إيدها قدام المطعم كله وقالها: “الحساب مع أمي ومع كل اللي وجعك هيتصفى.. بس دلوقتي، إنتي وابني هترجعوا بيتكم. أنا مش هسيبك تضيعي مني تاني.”

​خرج ياسين وهو ساندها، وساب وراه الملايين والصفقات، عشان يبدأ أهم “صفقة” في حياته: إنه يرجع ينسجم مع الإنسانة اللي ضحت بكل حاجة عشانه.

​النهاية

مشيره محمد

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *