نرجسي بقلم ساره مجدي

كانت تقف تستند على احدى اعمده الانا*ره تعذب تحد اسنانها قط/عه علكه مسـ,ـكينه كانت ترتدى ملابس لا تظهر ولو جزء بسيط من جسدها ولكنها ضيقه جدا ولا تترك اى شيء للمخيله كان يراقبها من بعيد وهو يشعر ان بداخله نا*ر تحـ,ـرق الارض ومن عليها وجدها تتحدث مع شخص لا يبدوا بواعا على نفسه فترجل من سيارته وتقد.م نحوها حين اقترب سمعها تخبر ذلك الذى لا يستطيع الوقف دون ترنح بقلمى ساره مجدى
– انا باخد فى الساعه 500 جنيه ونص قبل
وضحكت ضحكه خليعه وهى تغمز له وتقول
– والنص التانى بعد
ليقط/ع المسافه الفاصله بينهم فى خطوه واحده ويقف بينها وبين ذلك المترنح وهو يضـ,ـربه على كتفه قائلا
– يلا يا ابا من هنا طريقك اخضر شطبنا .
لترتجف تلك الواقفه خلفه وتضـ,ـرب خديها فى رعب واضح جعل ذلك المترنح يشعر بالقلق ويغادر دون كلمه ليلتفت اليها ذلك الجسد العضلى وينظر لها بغـ,ـضب وهو يقولب
– لما انت عايزه الشمال ما ابن حتتك اولى واهو امان بردوا … والى انت عايزاه هدفعه
لتسقط على ركبتيها امامه وهى تبكى بحـ,ـرقه وهى مستمره فى ضـ,ـرب وجهها وهى تنحنى حتى تقبل قد.مه وهى تقول
– ابوـ,ـس رجلك متفـ,ـضحنيش انا اول مره اعمل كده والله العظيم غصب عنى
ليسحب قد.مه سريعا من امام وجهها وينحنى ليمسك بكتفيها ويوقفها وهو يقول
– بلاش الكلام فى الشارع تعالى نتكلم فى العربيه
لتسير معه طائعه لا حول لها ولا قوه خائفه من مصيرها التى تراه الان امام اعينها فـ,ـضيحه مدويه فى ذلك الحى الشعبى البسيط التى تسكنه جلست فى الكرسى المجاور لكرسى السائق الذى يملئه ذلك الضخم فى صمت تمام تنتظر حكمه عليها بقلمى ساره مجدى
ليظل ينظر لها بتمعن ثم قال بهدوء
– ممكن تفهمينى ايه الى انا شفته ده
لتندهش من نبرته الهادئه نظرت اليه بعينيها الواسعه التى تتلئلئ الان كنجوم السماء وهى تقول
– والله العظيم يا سطى فارس اول مره انت عارف ان امى تعبانه ومعاش ابويا الله يرحمه مش بيكفى حاجه من فتره جتلى واحده كانت زملتى فى دبلوم وقالتلى عندها شغل بيكسب دهب وحكتلى على الى انت شفته ده طرتها وشتمتها وبهدلتها.. ونسيت الموضع لحد امبارح امى كانت بتفرفر منى حاولت استلف فلوس من اهل الحته محدش نجدنى … ملقتش قدامى غيرها طلبت منها الفلوس جت وجبتهملى وقالتلى ان لازم انزل الشغل معاها علشان اسد الفلوس وكمان اقدر اصرف على امى سايرتها وقلت هستلف الفلوس من اى حد وادهملها واخلص ملقتش مكانش قدامى غير انى اعمل كده
وعادت لتضـ,ـرب وجهها من جديد وهى تقول
– هو سهل عليا ابيع شرفى وسمعتى تربيه ابويا اخسر دنيتى واخرتى بس قولى اعمل ايه اعمل ايه مصريف علاج امى غاليه اوووى … وكل الى كانوا بيتقد.مولى للجواز عايزنى ارمى امى فى اى دار ولا فالشارع حاولت اشتغل لكن هى كانت بتتعب من غيرى وكان المرتب قليل … والله حاولت حاولت ما بعش نفسى ولا أرخص جسمى وشرفى وعرضى … والله حاولت بقلمى ساره مجدى

1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *