روايه ابقي معى للكاتبه حنان حسن

= النهاردة ليلة الخميس …هتنام بدري ليه..؟
السؤال ده.. سألته لزوجي البارد
وكان الرد ابرد
لما بصلي با اشمـ,,,,ـئزاز وقالي…
= ايه القر,,,,,,,ف الي انتي عاملاه في نفسك ده ؟… وايه القميص العر……يان ده؟…
قلت…ده مكياج.. و دا اللبس العادي للستات في ليـ,ـلة زي دي
فا رد بسخرية
وقالي…الكلام ده بينطبق علي (الستات)
لكن انتي وشك يقطـ,ـع الخميرة من البيت….ومهما عملتي هتفـ,ـضلي عاملة زي شيخ الغـ,ـفر….امشي روحي امسحي الهبا…ب الي في وشك ده واتخمدي ….
وبعدما ما سابني ونام…حسيت ـ,ـنفس
فا مسحت دمو,,,عي وبصيت في المراية
ولقيتني جميلة او علي الاقل مش بالقـ,ـبح الي هو شايفني بية
ودي كانت واحده من المشا….كل الي بينا وعينة من المعاناه الي كنت بعيشها كل يوم مع زوجي
والي اضطرتني للاسف اني…….
قبل ما اكمل روايتي
لازم اعرفكم بنفسي في الاول
انا هند
42 سنة علي قدر معقول من الجمال في الشكل والجسم الممشوق الرياضي حاصلة علي معهد تمر….يض ابويا اتو….في قبل ما اتولد وامي كانت ست فقـ,ـيرة.. كنت انا بنتها الوحيدة .. ربتني وعلمتني واتوفت الي رحمة الله.. بعد ما جوزتني بعام .. وكان سبب تسرعها في انها تزوجني من ذلك الرجل.. هو انها كانت مر….يضة وحبت تطمن عليا قبل ما تقابل رب كريم.. ده كان اعتقدها هي ..لكن ياريتها ما كانت جوز..تني الجوازة دي .. المهم خلاص انا صلحت الغلطة دي النهاردة
اخيرا اتطلقت ..واخيرا تحررت من عبودية زواج دام عشرون عاما زواج اشبة بالاعتقال .. عشرون عاما قضيتهم وانا اعاني من الوحدة والخوف والقهر والذل والمهانة بالرغم من اني كنت في عصمة راجل .. فقد كنت اعاني من .. قسـ,ـوة زوج اناني وبخيل في كل شيئ حتي في عواطفة فقد كان بخيلا في احتوائة ..لا يعرف شيئا عن منح الامان والطبطبة وقت الا,,,لم .. كان يبخل حتي بالابتسامة او بالكلام.. او تطيب الخاطر كان يبخل عن تحريك لسانة لاقامة حوار
كنت اعاني معة من قسـ,ـوتة التي كانت تترجم علي هيئة ضـ,ـرب واها.نة والحر.مان من الاكل والخروج والفسح وكل شيئ لم يكن يتقن شيئ اكثر من اها..نتي امام الجميع فقد كان يتعامل معي كا جارية وليس كا زوجة .. كان يعلم باني وحيدة وليس لي اهل ينقذوني من بطشة .. فكان يدوس بكل قسـ,ـوة..


