روايه بقلم يمنى عبد المنعم

فنظرت إليها بصمت وقالت لها والدته وسألتها بحيره
” إنتى مابتتكلميش ليه إنتى مابتتكلميش فعلاً ”
فهزت رأسها وأشارت لها بيدها أنها خرساء فنظرت إليها بحزن وتعاطف مع ظروفها فأشارت لها والدته أنها ستأتى لها بطعام بالتأكيد أنها جائعه فهزت رأسها بالموافقه فقامت والدته من مكانها وخرجت خارج الحجره وكانت ستبلغ آدم عن ما عرفته عن الفتاه ولكنه كان بالحمام فانصرفت وذهبت إلى المطبخ .
استلقت همس على السرير فى تعب وعينيها تذرف الدموع على حالها الذى وصلت إليه وسمعت صوت طرقات على الباب فكانت تحسبها والدته لكنها وجدته هو واقترب منها وقال بجمود
” انتى كويسه دلوقتى”
فابتعدت بتلقائيه على السرير فنظر إليها بنظرات جامده واقترب من النافذه الموجوده بالغرفه ونظر منها على المطر الموجود بالخارج وقال بجمود
” أنا مش هتكلم معاكى دلوقتى ولا هسألك على أى حاجه دلوقتى وهسيبك النهارده ونتكلم بعدين”
فلما وجدها لم تنطق فشعر بالسخط بداخله وقال لها
” ما تتكلمى وتردى عليه إيه إخرسيتى ما بتتكلميش”




