قصه مابعد فقد سمعى

ما فيش اعتذار عندي تسجيل 18 دقيقة يثبت كل شيء.

المنزل أصبح هادئا ممتلئا بالأصوات الجميلة التي تعلمت تقديرها

آلة القهوة في الصباح صوت المطر على النوافذ وحتى صوتي وأنا أغني لنفسي.

والآن عندما أتحدث مع روبرت في ذكرياتي يختلف الأمر

لم تعد محـ,ـادثات يائسة مع الميت

بل حديث هادئ مع من أحب ومع من استعدت حياتي بالكامل.

النهاية

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *