ايمان شلبي ١

طارق بحده: لو مشيتي اعتبري نفسك متحرمه عليا ليوم الدين …ورقه طلا.قك هتوصلك بكره بالكتير
مروة وهي تلتف بصدمه وتهتف بتوتر: هتبيع مراتك عشان ولاد اختك ياطارق!
طارق ببرود: لما مراتي متحترمش اختي وعيالها يبقي ابيع الدنيا بحالها …الزوجه بتتعوض إنما الأهل عمرهم ما يتعوضوا أبداً
مروة وهي ترفع رأسها بشموخ: يبقي ط.لقني
طارق : انتي طالق بالتلاته …ورقتك هتوصلك بكره
قال جملته ببرود شديد وهو ينهض ويسير بجانبها متجهاً نحو سيارته ويبتسم براحه وكأن هناك جبل وانزاح من فوق قلبه …
مروه بغيظ: ماشي ياطارق…انا هوريك انت وولاد الشحاتين
………………………………….
في المساء وخاصه في قصر السلطان كان الجميع في غرفته فيما عدا “مرام” والتي فضلت المكوث في حديقه القصر وخاصه أمام زهره الجوري والتي تعش*قها ….التقطت زهره وهي تتحسسها بحب بينما دموعها تهبط فوقها وكأن الامطار هبطت فوق الزهره لتعطي لها بريق من نوع خاص ….
وصل مروان أولاً في تلك اللحظه وهو يسير بسيارته بينما تترنح سيارته يمين ويسار كحاله فكيف يسير بها وهو ليس في حال جيد من تلك الخمور والتي شرب منها بكميات كبيره ولأول مره يفعلها ….فهو يشرب القدر الكافى والذي يجعله في وعيه ولكن اليوم مختلف …
استمعت مرام الي صوت سيارته لتلتف بفزع فهي كانت شارده تتحدث مع الزهره وكأنها شخص تشكي له ما تشعر به …
ترجل من سيارته ليجدها تتطلع إليه وقساما*تها تتضح عليها الفزع …
مروان وهو يقترب منها ويهتف بتوهان: ه هو الورد قاعد مع الورد بيعمل ايه ؟!
مرام بتوتر وهي تنهض وتبتعد عنه: انت بتقول ايه انت سكران؟!
مروان وهو يقترب ويهتف وهو يفتح عينيه نصف فتحه: لا سكران ايه …انا في وعي جداً اوي خالص
مرام وهي تبتعد خطوه الي الخلف وتهتف بذعر: انت بتقرب ليه طيب …ابعد لو سمحت
مروان : وهو حد يشوف القمر ويبعد وده كلام ؟!
مرام بصراخ: مروان انت مش في وعيك ابعد
مروان بهيام: هو انا اسمي حلو كده …يانهار قمر …تعالي بس انا هقولك حاجه
مرام وهي تدفعه بعن*ف :ابعد كده
كادت أن تهرول من امامه ليجذبها من معصمها لتصطدم بص*دره الصلب لتتسع عينيها علي وسعيهما وهي تدفعه بدموع: ابعد عني …عااااااااا
مروان وهو يحكم قب*ضته علي خصرها ويقرب وجهه من وجهها وانفاسه تلهف وجهها: اهدي مش هعملك حاجه



