ايمان شلبي ١

تاليا وهي مازالت تتطلع بلهفه : اه
سالم وهو يعقد حاجبيه بتعجب: نعم؟
تاليا بحزن: مكنش بيخليني انزل مكان لوحدي …بس كان بيخليني ارقص قدامهم
سالم وهو يتوقف مره واحده لترتد الي الامام وهي تصطدم بالسياره ….
سالم بغض*ب: نعم بترقصي قدام مين؟
تاليا بخوف وهي تزدرد ريقها : ف في ايه
سالم بغض*ب اكبر : ردي كان بيخليكي ترقصي قدام مين ؟
تاليا بخوف ودموع : صحابه …بس والله انا مكنتش عايزه والله كان بيضر.بني عشان ارقص متضر.بنيش والنبي
سالم وقد أشفق حالها ليجذبها الي ص*دره وهو يربت علي ظهرها برقه : خلاص اهدي …اهدي مش هضر.بك خلاص
تاليا وهي ترفع وجهها وتهتف بدموع : بجد
سالم بحنان: بجد
تاليا وهي تبتعد عنه بخجل وقد احمرت وجنتيها : ش شكراً
سالم بمكر: وهو في حد بيقول لجوزه شكراً
تاليا بتوتر: هه هو احنا قربنا ولا لسه كتير لاني تعبانه
سالم بضيق من تصرفها: قربنا
تاليا : اوك …
بعد دقائق وصلوا الي القصر لتفتح فاهها كالاطفال وهي تلتف وتدير رأسها بلهفه تُمتع عينيها بجمال المنظر
تاليا وهي تصفق بفرحه: الله انا هعيش هنا
سالم وهو يبتسم بهدوء : اه
ابتسمت وهي مازالت تتطلع الي كل ركن في تلك الحديقه الرائعه لتهتف بلهفه: بحب اوي ورد عباد الشمس بحسه من الحاجات النادره الجميله في الطبيعه
سالم بدون وعي :زيك
احمرت وجنتيها خجلا من ذاك الاعتراف المباشر لتفرك اناملها بتوتر حتي وصلوا الي اخر الرواق ليركن سيارته وهو يترجل ويلتف اليها ليفتح لها باب السياره لتبتسم برقه : شكراً
سالم بجمود: هتقدري تمشي؟!
تاليا وهي تتكأ علي السياره بتعب: هحاول
شهقت بعن*ف وهو يحملها لتتشبث في رقبته بخوف وهي تهتف بتذمر: انت بتشلني ليه نزلني
سالم ببرود: اسكتي
تاليا بضيق: ب..
سالم بحده: اسكتي
تاليا وهي تتأفف: طيب
دلف سالم وهو يحمل تاليا لتجد اشقاءها وطارق وشخص آخر …
تاليا وهي تهبط وتهتف بدموع وصدمه : م ماما !!
………………………………….
صدما*ت صدما*ت من غير اسباب
#إيمان_شلبي
#قصر_السلطان
#البارت_الخامس
سالم بصدمه : نعم ماما مين ديه عمتو
نهض طارق وهو يتطلع الي الجميع بطرف عينيه ليري الشيئ ونقيضه في حدقتيهم …مرام صامته دموعها تنهمر بصدمه ولكن هناك طيف يبتسم من بين دموعها ….جوري تحدق في الفراغ بصمت تام ملامحها خاليه من اي مشاعر …بينما تاليا والتي استندت علي سالم وهي تترنح بصدمه فمن تقف أمامها والدتها ! احقاً هي ام شبيهتها …دارات الاسئله في عقلها وكل سؤال يليه الآخر كيف متي لماذا …حقاً انها حيره وصدمه في ذاك الوقت !



