مراد ونور 2

. هتبقى حرم مراد الألفي.. المأذون في الطريق وهكتب عليها دلوقتي حالا! وبصفتي جوزها، أنا اللي هتكفل بيها وبأختها، وقانوناً مش هتقدر تاخد حنين أو تلمس شعرة منها إلا بموافقتي أنا.. ووريني هتقرب,لهم إزاي!” نور بصت لمراد بصد,مة عمرها، أنفاسها وقفت، وقلبها دق بسرعة جنونية.
جواز؟! من مين؟ من الراجل اللي لسه عارفاه من كام ساعة؟! عاصم عينيه جحظت من المفاجأة كأنه أخد ضربة على راسه، بس بسرعة استعاد توازنه وضحك ضحكة عالية كلها غل: “بتلعب بالنار يا مراد! جواز متفصل في ساعتها عشان تحميها مني؟
أنا هثبت في المحكمة إنه جواز صوري، وساعتها هسجنك بته,مة التز,ير والتلاعب في أوراق رسمية.. إنت مفكرني هسيب ابني يمو,ت عشان حتة عيلة زي دي؟!” مراد ساب نور، وقدم خطوة ناحية عاصم، وعينيه بقت سودة من الغضب المكتوم: “جرب تقرب من حرم مراد الألفي يا عاصم.
. جرب بس ترفع قض. ية أو تبعت كلابك وراها.. وساعتها هفتح الدفاتر القديمة، وهخلي فضا,وويحك وبلاويك اللي في المخازن تتصدر الجرايد.. إنت عارف كويس أنا أقدر أعمل إيه. خروجك من الباب ده دلوقتي هو الحاجة الوحيدة اللي هتخليك ترجع بيتك على رجلك!”




