فضلت باصص للفيديو

قلت
مين؟
قال
مش واضح في التسجيل
بس عندي صورة لوشه
قلت
ابعتها
بعد ثواني وصلتني الصورة
فتحتها
وفي اللحظة اللي شوفت فيها الشخص
حسيت إن الدنيا بتلف بيا
لأن الراجل ده كان آخر شخص ممكن أتوقع إنه يشارك في اللي حصل
وكان هو نفسه الشخص اللي شريف كان بيتصل بيه كل ليلة قبل الحادث
وقبل ما ألحق أستوعب
وصلتني رسالة جديدة من رقم مجهول
مكتوب فيها
لو عايز تعرف مين حاول يق/تلك
روح لمكتبك القديم
وتحت الدرج هتلاقي الحاجة اللي هتثبت كل حاجة
بصيت ناحية باب الأوضة
وبعدين بصيت للموبايل
وفهمت إن لازم أخرج من المستشفى قبل ما هما يكتشفوا إني بدأت أعرف الحقيقة
لكن اللي ما كنتش أعرفه
إن نادين كانت واقفة بره الأوضة
وسمعت آخر كلمة قلتها في التليفون
ولما مشت من قدام الباب
طلعت موبايلها واتصلت بشريف وقالت
محمود بدأ يدور
ولازم ننهي الموضوع الليلة
نادين قفلت المكالمة مع شريف وهي بتبص حوالينها في طرقة المستشفى
كان واضح عليها إنها متوترة
ولأول مرة من يوم ما عرفتها شفت الخوف في عينيها
لكن أنا كنت جوه الأوضة ومستني اللحظة المناسبة عشان أتحرك
بعد حوالي ساعة دخلت الدكتورة مريم
قفلت الباب ووقفت جنبي
وقالت بصوت واطي
محمود لازم تسمعني كويس
نادين كانت هنا من شوية
وأنا شفتها بتتكلم مع شريف
قلت لها
قالت إيه؟
بصتلي وقالت
قالت إنك لو خرجت من المستشفى الليلة دي كل خطتهم هتبوظ
سكت لحظة
وبعدين قلت
أنا لازم أخرج
الدكتورة هزت راسها
بس حالتك لسه مش مستقرة
قلت لها
لو فضلت هنا ممكن ما ألحقش أخرج أصلًا
بصتلي وسكتت
وبعدين قالت
فيه عربية إسعاف هتخرج من المستشفى بعد ساعتين
نقدر نستغلها
قلت
إزاي؟
قالت
هننقلك على كرسي متحرك على إنك رايح تعمل أشعة في قسم تاني
ومن هناك نخرجك من باب الخدمة
بصيت لها وقلت
ولو حد اكتشف؟
قالت
يبقى لازم نكون أسرع منهم
بعد ساعتين لبست هدوم عادية وخليت الدكتورة تغطي وشي
خرجت من الأوضة على كرسي متحرك
وأنا لأول مرة من يوم الحادث حاسس إني رجعت أملك حياتي
وصلنا لباب الخدمة
لكن قبل ما نخرج
سمعنا صوت خطوات
الدكتورة بصتلي بسرعة
وقالت
محمود اقفل عيني
نفذت كلامها
دخل اتنين من رجال الأمن
واحد منهم قال
إحنا بندور على شخص خرج من القسم من غير إذن
الدكتورة ردت بثبات
هنا مفيش حد خرج
بعد ما مشيوا بثواني
خرجنا
كانت عربية صابر مستنياني بعيد
ركبت بالعافية
وقلت له




