مسكت التليفون وايدى بترتعش

بس وأنا واقفة بشرب القهوة ومستمتعة بلحظة الانتصار، التليفون رن تاني.. رقم غريب مش مسجل.

رديت بهدوء: “ألو؟”

جالي صوت راجل حاد، نبرته فيها تهديد مرعب، مش صوت حسام ولا محاميه:

“برافو يا مي.. لعبتيها صح وقدرتي تحبسي حسام وندى. بس إنتي فاكرة إن اللعبة خلصت هنا؟ إنتي فتحتي باب مش هتقدري تقفليه.. الملفات اللي حسام سرقها من الشركة مش مجرد فلوس.. دي أسرار دولة، والناس اللي ورا الملفات دي مش هيسيبوكي عايشة لو الفلاشة اللي في شقتك ما رجعتش خلال 24 ساعة!”

القهوة اتجمدت في إيدي.. وعيني جات بالصدفة على كرتونة قديمة حسام كان سايبها تحت السرير!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *