فرح طليقي

اليوم.. مريم وياسين بيلعبوا في الجنينة بره، والمطر بينزل الخفيف على الإزاز.
شريف كان فاكر إنه بياخد مريم عشان يرسم بيها صورة “مثالية” يذلني بيها.. بس نسى إن الأطفال مش مجرد ديكور في حياتنا، الأطفال بيحسوا بالظلم، ولمّا يتربوا على الحق.. بيبقوا هما القوة اللي بتهد قصور الكذب.
أنا خسړت بيت، وخسړت سنين من عمري مع راجل خاېن.. بس كسبت نفسي، وكسبت أولادي، وأهم حاجة: كسبت حريتنا.


