كمين العائلة

ليلى عملت سكرول للموضوع بابتسامة باردة.. قفلت التليفون وحطته في شنطتها، وبصت لطيارتها اللي كانت جاهزة على المدرج.
فهمت ليلى إن “العيلة” الحقيقية مش هي اللي بتمتص دمك وتسيبك جيفة، العيلة هي اللي بتدعمك وتفرح لنجاحك وتحترم خصوصيتك. وإذا كانت عيلتها معرفتش تعمل ده، فهي عرفت تعمله لنفسها.
ركبت الطيارة، وسندت راسها على الشباك وهي بتشوف بيوت القاهرة بتصغر تحتها.. وهي بتهمس لنفسها بكلمة واحدة، الكلمة اللي أنقذت حياتها وغيرت مصيرها للأبد:
— **«لأ.. وألف لأ.»**
***
**تمت القصة بنجاح.**


