جوزى اتصل 2

حتى الحاج جابر.. الوش التاني اللي كان بيقشر تفاح ويضحك.. البيت اللي كانوا طمعانين فيه وبيمضوا رامي على عقود رهن عشانه؟ اضطر يبيعه ويبيع كل اللي وراه واللي قدامه عشان يسدد ديون ابنه وكريم ويدفع كفالات ومصاريف محامين، وطلعوا من المولد بلا حمص.. وفي الآخر قعدوا في شقة إيجار قانون جديد على قد حالهم.
النهاردة، وأنا واقفة في بلكونة بيت أبويا، وبشرب قهوتي وببص على الشارع.. افتكرت جملة الست مديحة: “دايماً شيلي قرش لزمنك يا بنتي”.. وابتسمت.
الزمن مكنش القرش والشهادة اللي في البنك بس.. الزمن كان الفوقان.. كان إن الست تآمن بنفسها ومترميش كل ورقها في حضن حد لمجرد كلمة حلوة أو تمثيلية حب. أنا خسرت خمس سنين من عمري، صح.. بس كسبت نفسي، وكسبت عمري كله اللي جاي.. وعرفت إن اللي يغلط في حقي ملوش عندي غير الوش التاني، والوش ده مبيسميش.




