بعد مابعو بيتهم

عقد إيجار رسمي.
الإيجار:
70 ألف جنيه في الشهر
تالت صفحة:
“لو عايزين البيت… ادفعوا.
غير كده امشوا… أو هبلغ الشرطة.”
(6) المواجهة
اتصلوا بيا وهم بيصرخوا:
“إنتي مجنونة؟! ده إيه؟!”
رديت بهدوء:
“ده بيتي… ومش مجاني.”
أمي كانت بتعيط:
“إحنا مالناش مكان!”
قلت:
“روحوا لليلى… مش أنتم أنقذتوها؟”
(7) النهاية
قبل الساعة 5…
خرجوا من البيت…
مكسورين.
رجعوا يعيشوا مع ليلى…
في شقة صغيرة.
وبدأت المشاكل بينهم…
اتهامات… خناقات… ندم.
(8) أنا؟
أجّرت البيت لأسرة محترمة بعقد سنتين.
والدخل:
غطى إيجاري
وزود فلوسي
بعد سنة…
كنت قاعدة في شقتي الصغيرة…
بس لأول مرة في حياتي…
حاسة إني:
حرة.
مش كل البيوت الكبيرة… راحة.
ومش كل المساحات الصغيرة… ضيقة.
لأن الراحة الحقيقية…
مش في المساحة…
في الحدود.
عادل الجمل



