بقلم اسراء هانى1

“ادخل ”
كانت هذه كلمات فاطمة عندما دقت مريم بابها دخلت لها وقالت بابتسامه ” حصل ”
انفرجت أساريرها وقالت بسعادة ” انتي حاسبة معاد التبويض كويس ”
هزت رأسها لتبتسم وهيا تتخيل منظر دلال عندما تصبح مريم حامل …
فقالت بغل ” برافو عليكي يا مريم دلوقتي اما انتي تشيلي الواد هيحبك انتي ويتمنى رضاكي انتي يا مريم ”
حركت عينيها بلا مبالاه فكل ما تفكر به هو شئ آخر ..
وقفت على السلالم تنتظره وحينما صعد للأعلى ورد التحية أوقفت بصوت خافت ” ممكن أتكلم معاك ”
تنحنح بهدوء وقال ” أكيد تعالي نقعد في الصالة ”
ردت بسرعة ” ليه مش في اوضتك ”
نظر لها باستغراب لتبرر كلامها ” أصل مش عايزة حد يسمعنا ”
أغمض عينيه بضيق وقال بجدية ” لا ماحدش هيسمعنا ”
جلست أمامه وقالت بحزن مصطنع ” يرضيك اللي اخوك بيعمله ”
ضيق عينيه وقال بهدوء ” ما انتي عارفة انه بحب مراته وافقتي ليه ”
أجابت بحدة ” وافقت عشان ابن اخوكوا لكن ما كنتش أعرف اني هأفضل كدة كأني مش متجوزة انا ست وليا حاجات ”
تفاجأ من وقا.حتها حتى انه خجل ليهمس بضيق ” خلاص هتكلم معاه تفضلي نامي ”
مريم بخجل ” هو ليه مش انت اللي تجوزتني يا ياسين ”
لا كثير عليه كل هذه الوقا.حة تركها وصعد غرفته دون اجابة اما هيا نظرت له بغيظ وقالت بجنون ” يخرب بيتك اعمل ايه بس عشان تعبرني ”
أمسكت هاتفها واجرت أحد اتصالاتها
” ها عملتي ايه ”
مريم بغل ” ياسين لا يمكن يقرب مني ريح دماغك ”
أغمض عينيه بعـ,ـنف وقال بحدة ” اتصرفي لو هتحطي أي زفت على دماغك أنا لازم أساومه خديجة ليا مش لحد تاني لو هأق.تلك وأقت.له ”
أغلق الخط وهو ينظر لصورتها هبطت دمعة من عينيه حينما تذكر كيف تم رفضه لكنه لن يستسلم سيأخذها غصبا عن أي أحد
أما ياسين صعد غرفة شقيقته وقال بحنان ” صاحية ”
ردت بابتسامه ” أبيه ياسين وحشتني ”
ضمها بحب وقال “ديجا قلبي كله ”
جلست بجواره وقالت ” جبتلي تشكوليت وعصير ”
هز رأسه بيأس منها طفلة بجسد فتاة أعطاها الكيس بعد أن ضرب على رأسها أخذته منه بلهفة وقب.لت وجنته
تنحنح وقال ” عايز أخد رأيك بموضوع يخص واحد صاحبي”
تركت الظرف وقالت بانتباه ” ها سامعاك ”
لأنها صديقته الوحيدة بتلك العائلة ولأنه يحتاج لأحد يسمعه قال ” عندي واحد صاحبي في وحدة تسببت في أذى أخوه وهو قرب منها عايز ينت.قم منها بس حبها حبها اوي ومش عارف يعمل ايه ”



