هوس اربعيني
لتغييرها وهي تشعر بالخجل وتانب نفسها على مافعلتها هذه ثم تعود وتقول لنفسها وانا كنت هعرف منين انه هيرحع بالوقت ده
اما عمر فقد ذهب الى غرفة الضيوف ليحوبها ذهابا وايابا يحاول التحكم بالمشاعر التي اجتاحتها و يؤنب نفسه
ويلومها على فعله وعدم قدرته على السيطره على نفسه ليحدث نفسه
عمر مكنتش تعرف تمسك نفسك ايه اللي بيحصلك ياعمر انت شفت ستات أد شعر راسك اشمعنى البنت دي اللي عملت فيك كده
مسح شعره بتعب وارتمى على السرير ليقول بشرود ربنا يستر من اخرها ياعمر ربنا يستر
رحاب وقف العربيه هنا يازين باشا
زين الوقت متأخر سيبيني اوصلك بيتكم
رحاب بحرج مينفعش حضرتك انت عارف يعني
زين بسخريه مينفعش اوصلك وينفع تمشي بالشارع بهدومك دى
رحاب بضيق هو حضرتك ببتتريق عليا
زين سخريه اتريق واتريق ليه هو انتي عملتي حاجه عشان اتريق عليكي
رحاب
زين يلاا هنزل اوصلك
رحاب مفيش داعي هنزل لوحدي
زين انتي بتحبي تعندي دايما ومع كل حد والا بس معايا
لينزل من السياره والاخرى تتبعه حتى اوصلها الى منزلها
كانت تسرق النظر اليه بين الحين والاخر وتحتضن معطفه الذي ترتديه بحب
زين وادينا وصلنا ياستي حمد الله عالسلامه
رحاب اللي يسلمك لتعطيه معطفه متشكره اووي يازين بيه
زين العفو بس المره الجايه ياريت متنزليش كده
اومات برأسها ليستاذن ويغادر والاخرى تقف امام الباب وتراقبه بحب اما الاخر لم يلتفت اليها ابدا
رحاب يارب يارب تكون من نصيبي يازين يابن لتشرد لثواني لحظه هو امه اسمها ايه يارب لازم اعرف اسم امه عشان الدعوه تثبت يلاااا المره الجايه هبقى اساله لتبتسم وهي تراه يختفي في الظلام وتقول بحب بحبك بحبك بحبك يازين
التقى عمر بشروق وهي ذاهابه لمريم لتوقظها
عمر شروق ممكن تستني عايزك بحاجه
وقفت بقلق من جديته لتنظر اليه وتترقبه لكي يتحدث
عمر امبارح عم محمود تعب ونقلناه المستشفى
شرووق پصدمه ايه وووو
وصل زين شقته وابتسم عندما تذكر رحاب وهي ترتديه وكل ثانيه تنظر اليه بحب ليشم رائحه عطرها على معطفه قربه ليشتم رائحة عطر هادئ ابتسم وهو يتذكرها لكنه بلحظه تحولت ابتسامته الى العبوس ليرمي معطفه بعشوائيه ويستلقي على الاريكه بتعب
وهو يراقب هاتفه حتى غفى استيقظ على رنين هاتفه الذي لم يتوقف اجاب ليسمع بخبر مۏت العم محمود
لينهض بتعب وعاد الى المستشفى بعد ان ابلغ عمر
بعد مرور عشرة ايام
عمر فتح نوافذ منزل العم محمود لتدخله اشعه الشمس لاول مره بعد ۏفاته
فتحت عينيها الاخرى بتعب وقد شحب لونها لتقول بتعب انت بتعمل ايه اقفل الشباك
نظر عمر الى رحاب ليقول ممكن تعمليلي فنجان قهوه
رحاب وقد فهمت اكيد طبعا بعد اذنكم لتغادر وتتركها لوحدها معه
جلس عمر مقابلا لها لتعتدل الاخر بجلوسها ليقول بهدوء مش كفايه بقى
شروق
عمر مريم طول الوقت بتسألني عنك هقولها ايه ليزداد بكائها فور سماعها اسم مريم
عمر قرربها اليه لتسكن لأول مره دون ان تقاوم وكأنها بحاجه لهذا لټنهار باكيه وتزداد شهقاتها
عمر ربنا يرحمه الدكاتره قالوا انه المړض واصل مرحله متقدمه ادعيله بالرحمه هو دلوقتي محتاج دعاكي
شروق بعدت عنه لتقول پقهر




