بقلم جنات بدر

دخل بكل هيبه وشموخ اقتربت منه ست تبلغ من العمر 50سنه ولكن لايظهر عليها سنها بل شكلها أنثى في الثلاثينات، قالت بترحيب يانهار أبيض، عزيز “هنا ليك وحشه فين الغيبه دي ياجدع كده متسالش عن تهاني أخص عليك (عزيز الألفي شاب وسيم وجذاب صاحب بشره بالون القمحي شعره كثيف عيونه لونها عسلي جذاب ،يبلغ من العمر 28عام رجل أعمال صاحب شركة استرادوتصدير) أبتسم عزيز وقال معليش ياتونه كنت مسافر خارج البلد. واهو رجعت تاني إيه في حاجه طريه ولا أمشي

قالت تهاني بغض النظر عن تونه دي بس عندي ليك حاجه لسه جايه جديد وهتعجبك أوي
حاجه من العيار الثقيل أبتسم عزيز وقال احكم بنفسي بقي هي فين أحب اكتشف بنفسي… ضحكت تهاني وردت أدخل هي في الغرفه اللي في وشك دخل عزيز الغرفه وجد فتاه نايمه ومتكوره على نفسها زي وضعية الجنين وشعرها الأسود مغطي وجهها قرب منها وزاح شعرها لي وراء بعيد عن وجهها كانت فتاه جميله لي الغايه كانت أثار الدموع على خدها مستقره وانفها أحمر من كثرة البكاء

ألمه قلبه على حالتها مد ايده على خدها يمسح أثار الدموع ولكن شعرت بالمسته قامت مفزوعه ولمت رجليها لي صدرها وقالت بدموع وصوت يقطع شريان القلب بالله عليك متقرب مني حلفتك بالذي خلقك متشوهش صورتي قدم نفسي والله هكره نفسي متشلش ذنب في رقبتك أعمل فيا ثواب وطلعني من هنا
اعتبرني أختك نزل إيده وقال بحزن امال انتي جايه ليه هنا لما عامله فيها البريئه محدش قالك إنو دي شقتة دعا، رة ولا عندي انا هتعملي فيها الشريفه ياروح أمك

قالت بدموع والله معرف والله معرفش حاجه انا جيت هنا علشان اشتغل واصرف على نفسي ضحك عزيز وقال ماده بردو شغل ياحلوه نزلت على الأرض وقالت أبوـ,,ــــس رجلك طلعني من هنا والله مكنتش اعرف حاجه عن الشغل ده زاحها لي وراء بغضب وقال انتي هتعملي عليا المحترمة والشريفه لاياروح أمك انتي في شقة دعا.رة يعني انتي هنا لي المزاج فتح الدولاب وطلع هدوم هي في الأصل مش هدوم شي يكشف اكثر مايستر وحدفه في وجهها وقال بنبره حاده

يلاه قومي اللبسي ده وفرفشيني شويه يلاه فزي نزلت دموعها اكتر وقالت حرام عليك أنت ترضى أختك يحصل فيها كده قرب منها بغضب ومسك شعرها وقال اياكي ثم اياكي تجيبي سيرة أختي على لسانك الوــ,,ـسخ ده وانتي مش عايزه تقلعي براحتك ومز،ق هدو.مها بوحش،يه وهم،جيها صرخت بقوه ووضعت ايديها علي صد.رها
وبقيت تعيط جامد ولسه هيقرب منها لكن اتجمد مكانه لما سمع صوتها وهي بتقول بسم الله الرحمن الرحيم
وَجَعَلْنَا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *