الورث المسموم بقلم منال على

ولما حسن رجع بالليل، جريت عليه بلهفة.
ـ حسن يا حبيبي! تتخيل؟ خالتك دولت سابتلي شقة في الزمالك!
ـ شقة إيه؟
قالها وهو باصص في موبايله.
ـ الشقة اللي في العمارة القديمة هناك! فاكر؟!
ندى كانت واقفة بتقلب الشوربة وبتسمع. الزمالك؟! دي منطقة أسعار الشقق فيها خرافية.
ـ طب وعم جلال؟
سأل حسن.
ـ ما هو وارث معاكِ برضه.
ـ آه بالنص… بس برضه!
سكتت وبصت لندى بنظرة غريبة.
ـ حسن تعالى أوضتي عايزاك.
دخلوا وقفلوا الباب.
ندى وقفت مكانها تبص من الشباك. تحت في الشارع، ست صغيرة كانت بتهز عربية طفلها وتغني له. ندى قلبها وجعها… نفسها في بيت هادي، طفل، حياة طبيعية.
الباب اتفتح.
ـ ندى… تعالي.
دخلت الأوضة. أمينة كانت قاعدة على السرير بابتسامة مريبة، وحسن واقف جنب الشباك.
ـ بصي… إحنا اتكلمنا.
بدأ حسن كلامه بتردد.
ـ ماما عايزة تشتري نصيب عم جلال في الشقة.
ـ وده هيتم إزاي؟
ـ هتحتاج قرض.
ندى بصت لهم باستغراب.
ـ يعني إيه؟
حسن بلع ريقه وقال:
ـ ماما بتقول ناخد القرض باسمك إنتِ.
ندى حسّت جسمها كله سقع فجأة.
ـ باسمي أنا؟! ليه؟!
…
أكمل 👀✨
صلوا على حبيبنا و شفيعنا محمد ﷺ 🤍❣️
لايـك و كومنت بـتم وهتنزل القصه في التعليقات بعد ساعة 🎁👇🏼👇🏼🎁



