اريد ابنى

وبعد ان ذهبت حور
دخل مازن غرفته وهو يشعر بشعور غريب داخله يشعور بشعور وكأن داخله مظلــ,,ـــــم وشعور خوف
وظل يفكر ويسأل نفسه طب ليه حور تقول كده دى طول عمرها هى اللى مربياني وبدوق حنيتها فى كل حاجه بتعملها لى اكيد فى حاجه غلط
وسيطر الامر على تفكيره ووجدانه وكان يتحدث مع احد اصدقائه المقربين له حكى له ما حدث من حور اللى مربياه وقال له مش عارف ليه حاسس ان فى حاجه وراء كلامها ده
فقال له صديقه طب ما سهله
مازن هى ايه اللى سهله
صديقهاقطع الشك باليقين وحلل دى ان ايه ليك وليها وانت هتاكد تماما من كدبها وتنسى الموضوع ده ويبقى المستشفى وقتها افضل مكان ليها
مازن يا عم انت بتقول ايه معقول كلامك ده انا مش شاكك انى ابنها انا
—
بقولك حاسس بشيء غريب جوايه
صديقهايوه ما التحليل ده هيضيع الاحساس وانت حر دا رأى واعمل اللى تعمله وسابه ومشي وظل مازن الامر مسيطر عليه تماما لحد ماقرر ان يعمل بكلام صحبه وقال لنفسه وانا هخسر ايه على الاقل اشيل الموضوع ده من بالى تماما وفعلا
عمل التحليل ليها وله
بلقم
ليكتشف بعد فتره من نتيجة التحليل انها امه فعلا سقط مازن على الارض عندما رأى النتيجه ولم يصدق الامر
واول حاجه عملها اتجه للمستشفى واخرج حور امه على ضمانته وعاد بها الى البيت ودخل عليهم بها
وعندما راوه وهى معه نظروا لأنفسهم الاثنين وعادوا ونظروا له وقالوا انتى رجعتها هنا تانى ليه
مازن فاجئهمامى هتعيش معانا وانا همشي فى اجراءات تغير اسم امى لتكون حور
لسه هيردوا عليه
سبقتهم حور وهى تقول لا يا مازن انا مش كان هدفي ان اقلب حياتك ياحبيبى انا كان هدفي انك تعرف انى امك واسمع كلمة ماما منك وتصدقنى انا كان السر جوايه بيم*وتنى وخلاص انا نزلت اللى طنت عوزاه خلى حياتك زى ماهيه مش لازم اي حد يعرف عنك اى حاجه ممكن تأذيك فى يوم من الايام انا خلاص مبسوطه كده
مازن لا طبعا انتى امى يبقى اكون مكتوب باسمك وده اقل حق ليكى
سامر بس انت كده هتشوشر علينا وممكن تودينا فى دهيه اعقل كده واهدى ماتنساش انى ابوك وجومانه برضو ربتك
حور ايوه يا مازن والدك عنده حق اسمع كلامه صدقنى انا كده راضيه
بقلم
مازن على شرط ترد ماما حور لعصمتك وتعوضها عن كل اللى فات ياكده يا اما ماحدش يلومني بقى
سامر خلاص خلاص هيحصل وفعلا ردها وعاشوا جميعا مع بعضهم ويوم فرح مازن التف حول والده وحور وجومانه وهو يقول ان الشخص الوحيد الذي له اثنين من الأمهات. تمت


