حلم الدكتوره

أمي قربت منها وحضنتها وهي بتعيط: ـ “الغلط مش عيب يا بنتي… العيب إننا نكمل فيه…”
نور انهارت في حضنها، وأنا بصيت ليحيى… لقيته بيبتسم ابتسامة هادية.
قال لي: ـ “بصراحة يا حسن… أنا كسبت أختك… بس إنت كسبت احترامي طول العمر.”
ابتسمت لأول مرة من قلبي… بس ابتسامة فيها وجع… وفيها راحة.
ومن يومها… نور اتغيرت.
بقت لما حد يسألها: “مين حسن؟”
ترد بكل فخر: ـ “ده أخويا… أبويا بعد أبويا… ده اللي عملني.”
وأنا؟
أنا كملت في ورشتي… بس المرة دي… رافع راسي.
لأن اللي ريحته شحم… عمره ما كان قليل…
القليل بس… هو اللي يبيع أهله عشان “منظرة”.




