روايه زينب

= أنا لازم امشي من هنا حتى لو هم*وت لازم امشي من هنا .. ثم تابعت بانهيار ..

= بس انا مبعرفش اسوق.. غبيه ومبعرفش اسوق..

لتنتفض برعب وهي تستمع لصوت بيجاد الغاضب ..

= شمس تعالي هنا انتي اتجننتي بتعملي ايه عندك..

فارتعشت وهي تشعر بالبروده تجتاح جسدها وهي تتذكر كل الالام والاهانات التي تعرضت لها على يديه فأسرعت بغلق
باب السياره عليها وهي تنظر للوحة القياده بيأس ..

في حين ركض بيجاد نحوها بغضب حتى وصل اليها وحاول فتح باب السياره المغلق ولكنه لم يستطع فصرخ بها غاضبآ

= اخرجي يا شمس وبطلي جنان انتي مبتعرفيش تسوقي وممكن
تئذي نفسك..

فصرخت به بانهيار..
= ملكش دعوه بيا.. سيبني في حالي بقى حرام عليك.. انا بكرهك وبكره اليوم الي شفتك فيه.. بكرهك وهمشي من هنا.. همشي من هنا حتى لو فيها م*وتي
بيجاد بمحايله وهو على وشك الجنون وهو يرى محاولاتها اليائسه في قيادة السياره..

= طيب اخرجي وانا هنفذلك كل الي انتي عاوزاه.. ولو عاوزه تمشي انا بنفسي هوصلك لحد بره بس اخرجي من العربيه ..اخرجي من العربيه يا شمس انتي كده ممكن تم*وتي نفسك

ولكنها تجاهلت حديثه وهي تقول بانهيار..

=متسمعيش كلامه ياشمس دا بيكدب عليكي وركزي ياشمس ركزي يا غبيه افتكري الدروس الي كان بيدهالك في السواقه.. افتكري..
ثم بدأت في اتباع بعض الخطوات التي كانت تتزكرها من الدروس التي كان يعطيها لهافي السابق ..
فبدئت السياره بالعمل ولكنها قفذت فجأه للامام باندفاع فأصابت السياره التي امامها وحطمت واجهتها ليصرخ بها بيجاد بجنون وهو يكاد يمو*ت من شدة خوفه عليها..

= حاسبي ياشمس ..هتم*وتي نفسك يا مجنونه..

ولكنها تجاهلته وهي تقود السياره مره اخرى بتصميم للامام باندفاع في اتجاه بوابة القصر الرئيسيه والمغلقه..
ليشعر بيجاد بالفزع وهو يجري بجنون في اتجاه البوابه الرئيسيه وهو يشير بيديه ويصرخ بجنون بالحرس المتواجدين عليها..

= إفتحوا البوابه.. افتحوا البوابه..

انتبه الحرس اليه وهم يشاهدون بدهشه ركضه وصراخه المجنونو عليهم فقامو بفتح البوابه سريعا.. وقبل لحظات من اقتحامها البوابه لتمر منها وتندفع الى الشارع الخالي وهي تقود السياره بتهور واندفاع
في حين ركض بيجاد بجنون الى احدى سيارات الحرس و اخرج قائدها منها بعنف والقاه ارضا وهو يتخذ مكان السائق ويقود السياره بسرعه رهيبه وهو ويندفع خلفها بجنون..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *