بعد وفـ،ـاه زوجتى طـ،ـردت ابنتها

كنت أطعمها الحساء أساعدها على الجلوس أمشط شعرها كما كانت لورا تفعل.
كانت الممرضات يبتسمن ويتهامسن
الحب مثل هذا يمكنه أن يشفي أي شيء.
لكن بعض الچروح أعمق من الجسد.
في فجر أحد الأيام ومع أول خيوط الشمس التي تسللت إلى الغرفة مددت يدي لأمسك يدها
فلم أشعر بشيء.
كانت قد رحلت.
ليلي ټوفيت بهدوء في نومها العدوى كانت أقوى من جسدها الضعيف

.
جلست هناك لساعات ممسكا بيدها الباردة عاجزا عن الفراق.
كان الأطباء يتحدثون وقت الۏفاة السبب التعازي لكني لم أسمع شيئا.
أحضرت رمادها إلى المنزل ودفنتها بجوار قبر لورا في حديقة ولياميت التذكارية.
وعلى شاهد قپرها كتبت
إلى ابنتي الحبيبة من علمتني ما هو الحب الحقيقي.
الآن أعيش وحدي في ذلك البيت نفسه حيث ما زال المطر يطرق النوافذ.
زرعت وردا ورديا متسلقا بجانب الشرفة نفس النوع الذي كانت ليلي تحبه.

وفي كل صباح عندما تلمس أشعة الشمس تلك الزهور أرى ابتسامتها في بريقها الناعم.
أقضي أيامي الآن في مساعدة الأيتام والأطفال من الأسر المکسورة.
لا أفعل ذلك لأبحث عن الغفران فأنا أعلم أن بعض الذنوب لا يمكن محوها.
لكنني أفعله لأنني أريد أن أعيش كما كانت ليلي تريد لي أن أعيش.
مرت عشر سنوات أخرى. شعري أصبح أبيض.
وأحيانا عندما تهب الريح بين الورود أسمع صوتها ناعما مسامحا
لا بأس يا أبي لم أغضب منك أبدا.
فأبتسم أنظر إلى السماء الصباحية وأشعر لأول مرة منذ عقود بشيء ظننته ضاع مني إلى الأبد
السلام.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *