روايه قصيره باسم الابنه والمفتشه

الجو اتجمد. ابتسامته راحت. وشه صار شاحب. فهم إن الموضوع أكبر من شكوى مريض.
بصلي وقال، عيونه واسعة من الخوف:
“إيه… إنتي عملتي إيه؟ مين انتي؟”
خطوت ناحية، ماكنتش بعد ابنة مريضة فقيرة، طلعت المحفظة الجلدية من جيبي وفتحتها. شارة وزارة الصحة بالدهب بتلمع تحت النور الفلوري.
“سألتيني مين أنا يا دكتور باتريك؟” قلت بهدوء، كلماتي حادة زي المشرط. “أنا مش جاية هنا كابنة مريضة. أنا ……..
لمتابعه القصه كامله لايك و 5 تعليقات ب تم هنا وهينزل القصه في التعليقات بعد ساعة



