طفل يهز المستشفى

في الصباح التالي، كان مكتبه فارغًا.

هاتفه مغلق.

وبعد أسبوع… اختفت سجلاته الشخصية من نظام المستشفى بالكامل.

أُغلق التحقيق رسميًا.

سُجِّل الأمر تحت بند:

مضاعفة نادرة وغير مبررة في حالات الغيبوبة.

ووُضع الطفل في مركز رعاية متخصص.

لكن داخل المستشفى كان الجميع يعرف الحقيقة:

قد تُطفأ الكاميرات…

قد تُخفى

السجلات…

لكن ا

لضمير يظل ېصرخ إلى الأبد.

ومثل ما نقول حاميهاااا حـراميها

تمت

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *