بعد طلاقي تأكد زوجى ان خسرت كل شى

بعد طلاقي، تأكّد زوجي السابق ومحاموه الأغنياء من أنني خسرت كل شيء: “ما حدّش عايز ست مشردة.”
وبينما كنت أقلب في القمامة، اقتربت مني امرأة وقالت:
“لو سمحتي… إنتِ صوفيا هارتفيلد؟”
ولما هزّيت راسي، ابتسمت:
“عمّك الكبير في نيويورك توفّى… وترك لك قصرك، والفيراري، وممتلكاته اللي قيمتها 47 مليون دولار — بس في شرط واحد…” ما قالته بعدها غيّر كل شيء….!!!!!
بعد الطلاق أصبحت بلا منزل… إلى أن سألتني غريبة:
“إنتِ صوفيا؟ لقد ورثتِ 47 مليون دولار.”
حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات
اسمي صوفيا هارتفيلد، عمري 32 سنة، وصباح اليوم اللي اتشقلبت فيه حياتي رأسًا على عقب، كنت غارقة لحدّ المرفقين جوه صندوق قمامة ورا قصر محجوز عليه.
كانت الساعة 7 الصبح في يوم ثلاثاء متجمّد. نفسي كان بيظهر في الهوا وأنا بدوّر وسط أباجورات مكسّرة وكومودينات مخروشة،
أدور على أي حاجة أقدر أنضّفها وأبيعها أونلاين.
من ثلاثة شهور بس، كان عندي زوج وبيت ومستقبل شكله “محترم” من برّه.
لحدّ ما مسكت ريتشارد، جوزي،
متلبّس بخيانته مع السكرتيرة بتاعته.
حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات
الطلاق كان قاسي. هو كان معاه محامين غاليين واتفاقية زواج ما بتخرّش الميّة.
خرج من الجوازة واخد البيت والعربيات والمدخرات.
وأنا خرجت بشنطة، ووحدة تخزين صغيرة، وكلامه الأخير بيدوّي في وداني:
“بالتوفيق… شوفي بقى مين هيقبل ست مفلسة ومشردة زيّك.”
فبدأت ألملم عفش مرمي، أصلّح قطع الأثاث في وحدة التخزين اللي بأجّرها،
وأعمل أي حاجة تخليّني أعيش. ما كانش شيء جميل…
بس كان حياتي.
حصرياً على صفحة روايات و اقتباسات
في الصبح ده، كنت ماسكة رجل كرسي قديمة ومتسخة لما ظل اتكوّن فوق الحاوية.
سمعت صوت كعب عالي على الأسفلت المتشقق.
“لو سمحتي… إنتِ صوفيا هارتفيلد؟” قال صوت امرأة.
طلعت برا الحاوية، جينزي متوسخ، ويدي سودة من التراب، وقلبي بيدق بسرعة….
“أيوه أنا. ولو جايّة تاخدي حاجة، رجل الكرسي دي هي كل اللي فاضل معايا….”
الست ما اتأثّرتش. كانت لابسة بدلة سودة كاملة،
ومعطف مقفول من البرد، ووراها مرسيدس سودة سايقة وراحتها طالعة.
“اسمي فيكتوريا تشين،” قالت. “أنا محامية بتمثّل تركة ثيودور هارتفيلد.”
عمّي. الراجل اللي ربّاني بعد وفاة أهلي. المعماري العبقري اللي قطع علاقته بيا لما اخترت الجواز بدل شغلي من عشر سنين.


