لحظه اعتراف

آفا: “الغلبانة… تعرف إن إحنا ابتدينا من ليلة الجالا؟”
دانيال: “لأ. فاكرة إني وقعت في حبّها من أول نظرة. ستات بتحب الحواديت.”
لم أمسح شيئًا.
لم أواجهه.
بل بدأتُ أخطّط… لحفل زفافي.
اخترتُ وصيفتي.
“آفا، ماقدرش أعمل ده من غيرك.”
قالتها الدموع في عينيها: “يا بنتي! مستحيل أفوّت اللحظة دي!”
اخترتُ شاهدي. وعيّنتُ أفضل شركة تنظيم. لكنني راقبت كل شيء…
خصوصًا المصورين.
“عايزة خمس كاميرات. كل زاوية… كل نظرة.”
واليوم، في هذه القاعه، وفي فستان قيمته عشرون ألف دولار… وقفتُ أمام الرجل الذي خدعني، والمرأة التي خانتني.
كانت آفا تمسك بطنها، ودموعها على وشك الانهيار، تنتظرني كي أتحطّم.
وكان دانيال يحدّق بي، والذعر يتسلّل إلى ملامحه.
أخذتُ الميكروفون من يد الكاهن المصدوم.
“شكرًا يا آفا.” قلتها بنبرة ثابتة.
“شكرًا إنك قلّتي الحقيقة. أنا كنت مستنياكي.”
انكسرت ابتسامتها، لتحلّ مكانها دهشة ناقصة.
التفتُّ إلى دانيال.
“في حاجة تحبّ تضيفها… يا حبيبي؟”
تمتم: “كلارا… أنا… مش…”
ابتسمتُ للضيوف المذهولين.
“آسفة على الإزعاج… بس أحب أطمنكم إن ده كله مش مفاجأة بالنسبة لي. الحقيقة… أنا مجهّزة له.”
نظرت إلى آفا.
“أنا عارفة بالببي… وعارفة بكل حاجة تانية.”
شحَب وجهها كليًا.
“إنتي… بتقولي إيه؟”
“بتكلم عن ليلة الجالا. وعن شيكاغو. وعن الرسايل. وعن قرط سوزان.”
الذعر التام احتل وجهيهما.
التفتُّ إلى الضيوف.
“مفيش فرح النهارده. بس في حفلة… حفلة للحق.”
ثم نظرت إلى آفا مباشرة.
“بس قبل ما نبدأ… في مفاجأة صغيرة……
يتبع…….
لمتابعه القصه كامله لايك و 5 تعليقات ب تم هنا وهينزل القصه في التعليقات بعد ساعة




