كليه الهندسة

ومن بعد الموقف ده حاجة اتغيرت، فارس بقى يشوف ملك بعيون تانية، شاف جدعنتها وشطارتها وانها مش زي اي بنت شافها، بقت تدخل دماغه غصب عنه، يفكر فيها وهو بيحضر المحاضرة، يشوف اسمها في الكشف قلبه يدق، وهو اللي عمره ما دق قلبه لبنت.
ملك كمان ابتدت تحس بحاجة غريبة، بقت تستنى محاضرته، تلبس احلى لبس عندها يوم محاضرته، تتخانق معاه عشان تشوفه وهو متعصب وعروق وشه بارزة، كانت بتقول لريناد انا بكرهه، وريناد تقول لها يا هبلة انتي بتحبيه، تقول لها احب مين ده مغرور، ريناد تقول لها ما هو الحب بيجي من الخناق.
في مرة الجامعة عملت رحلة علمية لمصنع خرسانة، فارس كان مشرف الرحلة ومعاه كنان، وملك وريناد ولارا وعدي كانوا طالعين، في الاتوبيس ملك قعدت ورا وفارس كان قدام، كل شوية يبص في المراية يشوفها، في المصنع وهم بيتفرجوا، ملك اتزحلقت وكانت هتقع في حفرة فيها مياه، فارس جري بسرعة البرق ومسك ايدها وشدها لحضنه، ملك لقت نفسها في حضنه وقلبها هيقف، وهو ماسكها جامد وخايف عليها بجد، قال لها انتي مجنونة خلي بالك، قالت له سيبني انا كويسة، بس صوتها كان بيرتعش.
لارا شافت المنظر ده واتجننت، راحت قالت لكل الدفعة ان فارس وملك بيحبوا بعض وانها شافتهم في حضن بعض، الكلام انتشر في الكلية كلها، وصل للعميد.
العميد طلب فارس في مكتبه، قال له يا فارس انت دكتور محترم وسمعتك زي الدهب، مينفعش يطلع عليك كلام مع طالبة عندك، فارس قال له دي اشاعة يا سيادة العميد، البنت كانت هتقع وانا لحقتها، العميد قال له وانا مصدقك، بس حاول تبعد عنها الفترة دي عشان كلام الناس.
فارس طلع من عند العميد متضايق، وقرر يبعد عن ملك، بقى يتجاهلها في المحاضرة، ميسألهاش، ميبصلهاش، ولو شافها في الطرقة يغير طريقه، ملك لاحظت وحست ان قلبها وجعها، بقت تتعمد تقعد قدام عشان يشوفها وهو ولا هنا، راحت له المكتب مرة، قال لها لو سمحتي اطلعي برا، انا مش فاضي، وقفل الباب في وشها.
ملك روحت بتعيط لريناد، قالت لها انا مش عارفة ماله، كان كويس وفجأة اتغير، ريناد قالت لها يمكن عرف انك بتحبيه فبيبعد، قالت لها انا محبتهوش، ريناد قالت لها بطلي كدب بقى.
عدي استغل الفرصة وراح لملك قال لها شايفة الدكتور بتاعك سابك ازاي، انا موجود وهفضل جنبك، ملك قالت له انت بني ادم انتهازي وامشي من وشي.



