عم حسن

قرأ أحمد الرسالة وهو بيبكي، وقام حضن أبوه لأول مرة من سنين طويلة.
أما نسرين، فاختارت الطلاق بعد ما عرفت إن الطمع هو السبب الحقيقي في ضياع كل اللي كانت بتحلم بيه، ورحلت من حياته من غير ما تاخد جنيه واحد من ثروة العيلة.
وانتهت الحكاية بدرس عمر عم حسن ما نسيه:
البيت اللي يتبني على الاحترام يفضل واقف، لكن البيت اللي يقوم على الطمع… أول عاصفة بتوقعه.

