تايهه في نيران الغدر٣

وضع عمران يده علي انفة ينظر الي الدماء التي تنزف ببرود متحدثا وهو يوجه سلاحة بوجهه … كويس انكم جيتوا لا وكمام اخوك معاك كدا احلوت اوي سهلت عليا المهمة والله اشار بسلاحة الي رجلة التي اتوا ع الفور محاصرين المكان اتي اخر منهم ممسكا بيد حمزة واضعا سلاحة فوق جبينة واثنان اخرين اتجاه آية وهدي كلا منهم مصوب سلاحة عليهم

نظر يوسف حولة وجد المكان مسلح بااكملة وكذالك شقيقة وزوجتة وهدي ضحك عمران بصوت عالي صدح في المكان وهو مازال موجها سلاحة علية … ايه رأيك في المنظر دا جميل مش كدا المرادي وقعت ولا حد سمي عليك كل مرة ندبرلك حاجة تيجي في مراتك حتي الحادثة الشاحنة فاكر والله المفروض تشكرها بس يلا مش مهم كل دا كان لمصلحتنا بردة
يوسف بتوهان … مصلحتكوا انتوا مين
عبير وهيا تدلف من الداخل تقف بجوار عمران تضع يدها ع كتفة مسندة علية … احنا

يوسف بصدمة وعدم تصديق … مش معقول انا مش فاهم حاجة وانتوا ازاي دا انتوا مابتطقوش بعض ايوا ايوا فهمت اتلميتوا عليا وعملتوا عصابة وكل دا لية عشان الفلوس
عمران بغضب وزعيق … عشان حقي انتا اللي بعت صديق عمرك وانا فضلت شريك لااخر لحظة كنت بخصر شغلي واسبهولك عشان تنجح بسرعة وتقف ع رجليك وقفت جمبك في عز ماالكل سابك واتخلي عنك لكن انتا رميت كل دا ورا ضهرك واخترت العداوة

ضحك يوسف بصوت عالي صدح في الصحراء متحدثا … والله انتوا صاعبنين عليا اوي تعرفوا لية لاانكم اغبية اما بالنسبة ليك ياعمران فاانتا عارف كويس صدقتنا انتهت لية بسبب جشعك وطمعك رحت واتفقت مع عدونا علينا
عمران بغضب هو الاخر … انتا اللي بعت الاول ياصاحبي واللي ميبقاش عليا مبقاش علية اتشاهد ع روحك

وصلوا الي المكان صفوا السيارة هبطوا منها جميعهم نظروا الي هذا المظر بزهول اقتربوا بهدوء يتابعون نظرت غادة بزهول الي زوجها وهو رافعا سلاحة في وجه شقيقها ركضت مسرعة اليهم والجميع خلفها وقفت غادة امام يوسف محدثة زوجها ببكاء وعدم تصديق … عمران انتا طب ازاي رد عليا عاوز تموت اخويا هو دا الشغل اللي سبتنا ومشيت عشانة

دفشها عمران بعيدا سقطت ع الارض ركضت اليها بسملة وساعدتها ع الجلوس لكمة يوسف مره اخري ماحدثا بغضب وتحذير … متمدش ايدك ع اختي ياكلب فاهم ولا لا
عمران ببرود واستفزاز … اختك ههههه دي اللي هيا تبقا مراتي صح جذبها عمران من خصلاتها وهيا تتأوي بين يدية ببكاء موجها امام يوسف متحدثا … اهي اختك اهي دفشها عمران من يدة بعيدة حتي سقطت علي حجر حاد صرخت بقوة اعتلي الغضب ملامح وجهه اخذ يوسف يلكمة بقوة تدخل عز ووليد وبدءوا هما الاخرين يلكمون في رجال يوسف امسك عز بالرجل الذي كان يضع سلاحة ع رأس حمزة ملكمة بقوة اخذ حمزة السلاح ع الفور وركض يحرر آية وهدي من الرجال الاخرين وبدءت الفوضة تعم ع المكان وهما يلكمون بعضهم نظرت عبير اليهم بدء الخوف ينهش بداخلها بدء تتسحب بهدوء رأها عز ركض اليها وامسكها من زراعها بقوة قبل ان تهرب اما وليد فكان يحاول ان يبعد البنات عن المكان بأى شكل ولكن لم يقدر بمفردة فعدد رجال عمران اكثر وهو لا يقدر ع كل ذالك ساعدة حمزة ولكن ال جال اقوي منهم
اما يوسف وعمران فكانوا يلقون اللقمات الي بعضهم امسك يوسف عمران من ملابسة وظل يلكمة بقوة حتي فقد وعية فتحدث يوسف بصوت عالي …. الفلوس اللي خلتنا نبقا بالشكل دا عجبكوا المنظر دا بصوا كدا عمر الفلوس مكانت سبب ساعدة حد احنا بتشتغل ونتعب عشان نعمل الفلوس دي مش عشان هيا بتعملنا عاوزين الفلوس خدوها مين قلكوا ان انا عاوز فلوس انا كنت عاوز عيلة وحب دفي مش كل واحد بيطعني في ضهري عشان خاطر الفلوس ملعون ابو الفلوس اللي تخلينا نخسر بعض عشانها انا مش عاوز حاجة لا فلوس ولا شريكات ولا اي حاجة انا اشتغلت ليل نهار وعملت الفلوس دي عشانكوا عشان تعيشوا مبسوطين وفي احسن حال يبقا كل حاجة متوفرلكوا متحتاجوش لحد لكن انتوا ادتوني ايه بالمقابل
اخرج يوسف من جيبة قلم ودفتر شيكات كتب علية ثم وضع القلم داخل جيبة مرة اخري متحدثا … الفلل والبيوت عندكوا والشركات كمان عندكوا والفلوس كمام اهي القي الورقة بوجه عبير وقف امامها متحدثا … عمري ماكنت عاوز فلوس ولا عمرك طلبتي حاجة ورفضتها انا كل اللي كنت طمعان فية هو عيلة بجد عيلة بمعني الكلمة مليانة حب ودفي مش نبقي بناكل في طبق واحد واحنا بمطعن في ضهر بعض يخسارة بعد التعب دا كلة مقدرتش احقق حلمي دا كل حاجة بقت معاكوا اهي ابدؤ حياتكوا ع الله بس تقدروا تكونوا مبسوطين انتهي من حديثة وانصرف من امامهم في نفس الوقت فاق عمران نظر الي يوسف بغل وحقد بما فعلة به نظر الي الارض وجد سلاح ملقي ظل يجر بجسدة الي ان امسك بالسلاح مصوبه اتجاة يوسف قام بالضغط علية انطلق رصاصة استمع الجميع اليها جيدا واحتل الصمت المكان نظروا جميعهم الي اثار الصوت بصدمة شديدة ……

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *