حمل غريب

افتكرت في اللحظة دي الست الكبيرة والعصايا وكلامها: “مراتك مظلومة يا ابني وملهاش يد في اللي هي فيه.. بلاش تظلمها”.. ربنا كان بعتلي إشارة عشان أقف جنب مراتي في مرضها، بس أنا عميت عيني ومشيت ورا كلام الناس وشكوكي والظاهر الخداع.
ندم الدنيا كله اتجمع في قلبي.. ندم ملوش آخر ولا علاج. رجعت لأمي وأنا شايل كفني على إيدي، وبصيتلها وقولت: “ارتحتي؟ الفضيحة اللي كنتِ خايفة منها طلعت مرض موتها! البنت ماتت شريفة ومظلومة بسببي وبسببكم!”.
عشت من بعد اليوم ده وأنا شايل ذنبها في رقبتي، ببص في وش بنتنا تارا وبموت في كل دقيقة ألف مرة، وعارف إن الوجع والندم دا هيفضل ياكل في روحي لآخر يوم في عمري.. لأني ضيعت البنت الشريفة اللي صانتني، وسبتها تموت وهي مكسورة ومظلومة من أقرب الناس ليها.
تمت
بقلمي اسلام احمد
ملحوظة القصة مستوحاة من قصة حقيقة حدثت و لا يوجد تأليف بها , لو وصلتوا لحد هنا يبقي مستني رايك في الصة في كومينت علي البوست علي الفيسبوك لصفحتي اسلام احمد



