ماساه حفيدي

فورًا. بنتي فضلت تبكي وتقول “ماقدرتش أوقفه… كنت بخاف.” قلتلها: “الخوف ما ينفعش يكون مبرر لما ابنك في خطر.” أخدت آموس معايا البيت، دفّيته وادّيته أكل سخن وقعدته جنب الدفا. وفي نفس الليلة، اتصلت بخدم*ات حماية الطفل، وقدمت بلاغ كامل. بعد التحقيقات، أخدوا قرار إن آموس يعيش معايا فترة غير محددة. بعد شهرين، القاضي حكم إن الحضانة المؤقتة تفضل عندي، وبنتي لازم تاخد جلسات استشارات أسرية وتثبت إنها تقدر تحمي ابنها. أما ويلبر… اتحاكم بتهمة إهمال وتعريض طفل للخطر، واتحكم عليه بالسجــ,,ـــــن. وفي عيد الشكر اللي بعده، قعدت على الترابيزة أنا وآموس بس، الدفا عالي والضحك مالي البيت، وبصلي وقال: “جدو… دي أحسن عطلة قضيتها في حياتي.” وأنا رديت عليه: “طول ما أنا عايش… عمري ما هسمح لحد يقرّبلك تاني.” وهنا عرفت إن ك.سر الباب كان أهون بكتير من ك.سر القلوب… وآموس كان يستاهل باب جديد… وحياة جديدة.

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *