عندها 22

إيد أمه وإيد أبوه.
مروة بصت للمنظر
وحست بشعور عمرها ما حسته قبل كده.
أمان.
بصت لأدهم
لقته باصلها مستني منها كلمة.
تنهدت بهدوء
وقالت بصوت واطي أنا مش قادرة أنسى
أدهم رد بسرعة مش عايزك تنسي بس اديني فرصة أعوّضك.
سكتت لحظة
وبعدين قالت آخر فرصة.
أدهم ابتسم
وأول مرة يحس إن قلبه رجع ينبض.
بعد شهور
يوسف بقى أحسن
وبيجري ويلعب كأن مفيش حاجة حصلت.
أدهم ما سابهمش لحظة
وكان بيعوض كل يوم عدى.
رجّع لمروة حقها
ووقف جنبها وكرّمها في شغلها
والأهم
حبها بجد.
وفي يوم
كانوا واقفين سوا
يوسف ماسك إيديهم الاتنين وبيضحك إحنا كده عيلة بجد؟
مروة بصت لأدهم وابتسمت بحب
أيوه يا حبيبي عيلة بجد.
أدهم
بص لهم
و هم الاتنين
وأخيرًا
لقى اللي ضاع منه سنين.
تمت





