ابنه عامله النظافه

وبعدين…
عينه وقعت على كريم.
الملامح اتحولت من حيرة… لغضب مرعب.
تحت ماسك الأكسجـ .ـين، شفايفه اتحركت.
رفع إيده وهو بيترعش،
وشاور بصباعه على ابنه.
الدكتور شال الماسك بسرعة.
الحاج محمود خد نفس تقيل،
وقال بصوت مبحوح، مكسور…
بس قاطع:
— إنت…
إنت اللي عملتها…
الشاي…
سمّمتني.
السكوت خيّم.
أميرة حطت إيديها على بقها.
رانيا صرخت ورجعت لورا.
الإغماء اللي حصله ماكانش قضاء وقدر.
من 3 شهور،
الحاج محمود اكتشف إن كريم بيسـ,ـرق من الشركة.
وفي الليلة اللي كان ناوي يحرمه فيها…
كريم قدّم له شاي محطوط فيه سم فئران من غير طعم ولا ريحة.
كان فاكر إنه هيمـ .ـوت في ساعتها…
بس جسمه استحمل
ودخل في الغيبوبة.
— بيهذي! دماغه اتحرقت! — كريم صرخ وعـ,ـرقانه سايح
وفجأة اندفع ناحية أبوه
وحاول يخنقه:
— مـ .ـوت بقى! مـ .ـوت!
لكن الدكتور حسام
ومعه اتنين أمن
دخلوا عليه ووقعوه أرض.
رانيا حاولت تهرب،
بس الممرضات مسكوها.
— اتصلوا بالشرطة فورًا!
محاولة قـ .ـتل! — الدكتور صاح.
كريم اتكبل
وهو بيصرخ زي الحيـ .ـوان المحاصر.
وسط كل ده…
الحاج محمود بص لسلمى وأمها.
مد إيده،
وسلمى مسكتها من غير خوف.
— شكرًا… يا ملاكي — همس
وبص لأميرة
— إنتِ وبنتك…
مش هتنضفوا تاني أبدًا.
بعد 6 شهور…
كريم اتحكم عليه بـ 45 سنة سجـ .ـن مشدد
بتهمة الشروع في قـ .ـتل أبوه
والنصب.
رانيا سابته
وتحبست في قضية مشاركة.
الحاج محمود فاق ورجع يقف على رجليه بالعلاج.
وأميرة وسلـمى؟
نقلهم يعيشوا معاه.
تبنّى سلمى رسميًا كحفيدته،
وأميرة كأنها بنته.
والطفلة اللي كانت بتقعد في ركن
بقت بتجري في الجنينة
وتملأ البيت ضحك.
وكل ليلة…
الحاج محمود يقعد جنب سرير سلمى
ويغنّي لها نفس التهويدة.
عشان فاكر
إن الرحمة أحيانًا
تيجي من مكان ما يخطرش على بال حد. 🤍





