عيال خطيبتى

سارة همست: “مـ,ـاتت تاني؟”

“لأ… بس اختارت تمشي.”

“مش بتحبنا؟” عمر سأل.

قلت:

“الكبار بيغلطوا… بس مش بسببكم.”

“هترجع؟”

“بس لو ده في صالحكم.”

ومسكت إيد مريم:

“مريم ما تغلطتش… كانت طفلة.”

عمر قال: “أنا مبسوط إنها مشيت… عندنا إنت.”

العيال حضـ,ـنوها.

بعدها، مريم سألتني:

“لو رجعت وعايزة تبقى أم تاني… أقول إيه؟”

بصّيت لها وقلت:

“الحقيقة… هي ولدتك… بس أنا اللي ربيتك.”

وساعتها، كلنا عرفنا… مين بجد الأب.

 

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *