الشـ,ـريره فاطيما يوسف

وبدات تحبني وتتعلق بيا ونتعامل مع بعض كاي زوجين لكن من غير علاقه علشان خاطر طبعا نفهمها انها حامل وبالتاكيد الفتره دي هتبقى فتره تعارف ما بينا ما بحبش انا الحاجه اللي تيجي غصب كده انا عايزها بهدوءها بروقانها بحالتها الطبيعيه تبقى معايا.

كل ده وهي واقفه بتبص عليهم الشباك الجانبي بص ه وقلبها بيقول لها تدخل ي لحبيبها اللي اكتشفت انه غصب عنه سابها يوم فرحهم ،

بس استغلت الفرصه وكانت ماسكه وبايل بتصور كل حاجه صوت وصوره وقررت انها بتتعامل مع شيطان كبير فلازم تخلي بالها وما تتسرعش وتصبر ،

وبالفعل اخدت بعضها ي وراحت على ابن عمها امين طه وفرجت له الفيديو ،

وانص مين اللي شافه ان في بني ا ين بال ده كده عايشين في الدنيا،

وطبعا وقف جنبها وساعتها وبلغ الظابط اللي شغال تحت ادارته واستنوا الساعه اللي هيروح فيها نادر للمكان ده،

علشان يبقى متلبس بالفعل قدره انهم يقتحموا كان ومسكو نادر وراحه هبه ي على ساهر وقالت له وال وع نازله على وشها :

_ما صدقتش انك ممكن تسيبني بارادتك وتتخلى عني ،

ما صدقتهمش لما قالوا لي انك مش راجل واول ما فوقت من ص تي دورت وراه لحد ما اكتشفت انه مريض وهو اللي عمل فينا كده .

مسكها من ايديها وقال لها باشتياق:

_ياه وحشتيني يا عمري يا كل حياتي انا مش مصدق اني اخيرا شفتك ان انت قدامي وان انا بخير وان احنا هنرجع نبني عشنا السعيد مع بعض ،

حقك عليا من اللي حصل لك بسبب ريض ده،

حقك على قلبي من عذاب الشهور اللي انت عشتيها في رار ده مع ريض ده ،

ردت عليه و وع عينيها مش مبطلة:

_انا عمري ما قلبي يزعل منك علشان كان واثق فيك انك عمرك ما خذلته ولا فارقته بمزاجك ،

كان قلبي حاسس ان هو اختار صح وعمره ما ن على اختياره حتى في اشد الظروف اللي انا عشتها كان دايما بيقول لي ان هو صح وان اختياري صح وان انت الحب الاول والاخير و نتهى .

اتنهد ساهر بارتياح وقال لها :

_وحشتيني وحشني صوتك وكلامك وضحكتك ورقتك ربنا يخليك لقلبي وما تبعديش عن حياتي تاني ويبعد عننا شياطين الانس ونفضل دايما طول العمر مع بعض وفي بعض .

وبالفعل قب.ضت ال طه على نادر اللي طلع بعد البحث وراه بيتا في منوعات ومش مظبوط ،

واجبروه ان هو يطلق هبه وطبعا هي مش مد ل بيها فما لهاش عده واتجوزت هي وحبيبها وخطيبها ورجعوا لبعض تاني ،

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *