بنتي الوحيده كتابه حماده هيكل

هي بتنام في أوضة وانا في أوضة
قدام بيتنا في جنينه صغيرة ومتحاوطة بسور

طلعت انام بعدها بشوية ، دخلت اوضتها
أطمن عليها لقيتها في سابع نومه ، طفيت النور
وروحت أوضتي سهرت شوية في السرير
كنت بقرأ في كتاب ، طفيت نور الأوضة وشغلت
نور الأباجورة اللي جنبي على الكومود عشان أقرأ عليه

بكره كان أجازة من الشغل ومدرسة البنت وعشان كدا منمتش بدري

على الساعه 2 صباحا ، حسيت بحركة تحت في البيت
سبت للكتاب من إيدي ونزلت من السرير واتسحبت
بهدوء وفتحت الباب ببطء ، مشيت ناحية السلم
ونزلت عليه وانا في نص السلم ، لمحت 2 مقنعين
داخلين اوضة بنتي و …

يسيب لايك وكومنت بتم وهرد عليك بباقي القصه

الصفحة السابقة 1 2

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *