روايه هتحدي الظروف

أمسك جاسر بأيدي يارا وحاول أن يخلص شعر شاهي من بين أصابعها ، وما إن نجح في هذا حتى كتفها وابتعد بها للخلف ، بينما ظلت يارا تركل بقدمها في الهواء كمحاولة لإصابة شاهي …
-جاسر: خلاص يا يارا ، سيبها ، ماينفعش كده ، اهدي طيب
-يارا بعصبية: لألألألأ… أنا بتعمل فيا كده ، والله ما هسيبها
-جاسر وقد نجح في ابعادها: تعالي بس
-يارا: سيبني عليها ، سيبني
-شاهي متآلمة: آآآآآه .. شعري يا متخلفة ، شعري طلع في ايدك
-يارا وهي تركل بقدمها : والله لو سابوني عليكي لأخليكي قرعة خالص
-شاهي ببكاء : ابعدها عني يا أدهم ، دي متوحشة
-أدهم: اهدي بس ، ومتعيطيش
-يارا: ايوه ايوه ، خشي علينا بدور أمينة رزق
-شاهي: اهيء .. اهيء ، أنا مش قادرة ، نفسيتي تعبت منها
-ناهد من الخارج : خرج يارا من هنا يا جاسر دلوقتي
-يارا: لأ مش همشي إلا لما أخد حقي بايدي
-جاسر: تعالي معايا يا يارا
-يارا: لأ
اضطر جاسر لرفع يارا قليلاً عن الأرض ليتمكن من اخراجها وابعادها عن الغرفة وشاهي ، ولكنها كانت تقاوم بكل شدة وتصرخ وارتطمت بطرف الباب فجرح كتفها، كان أدهم يشعر بالضيق لأن جاسر ممسكاً بيارا وكأنه يحتويها مما دفع أدهم للنهوض و مساعدته و..
-يارا وهي تركل وترفس : لأ مش طالعة من هنا ، مش هسيبها إلا لما أعرفها غلطها
-جاسر وهو يحكم قبضته عليها : شششش ، اهدي بس ..
-ادهم في نفسه : ده انت ماصدقت بقى ، هاتك يا ح.ضن وتف.عيص وأل ايه بتحوشها عن اختك .. انا مش هفضل اتفرج كده كتير
-ادهم: يالا يا يارا
أمسك أدهم يارا من قدمها ليمنعها من الركل في الهواء ، وخرج بها هو وجاسر من الغرفة
-يارا: سيبوني انتو الاتنين
-أدهم: لأ
-جاسر: بس اهدي
-ادهم: هاتها بسرعة ع اوضتي
-جاسر : طيب
نزل عمر من السطح بعد أن ظل جالساً به لمدة ليستفسر عما حدث و…
-عمر من بعيد : في ايه اللي بيحصل هنا ؟؟؟ الله يارا !!! ماسكينك كده ليه ؟؟؟ استنووووني
…………….
في غرفة ادهم ،،،،،
-يارا :انتو فكركم لما تبعدوني عنها أنا مش هوصلها ، وربنا ما هيحصل
-عمر: ايه اللي حصل
-ادهم: اسكت دلوقتي
-جاسر: اهدي بس يا يارا ، شوفلنا فوطة عندك يا أدهم ليارا
-أدهم: فوطة ؟؟؟
-جاسر: ايوه
-أدهم لعمر: خش يا فرقع لوز هات واحدة من الحمام
-عمر: طيب
-يارا بعصبية : أنا مش عاوزة فوط ولا غيره ، أنا عاوزة أعرفها غلطها
-جاسر: طب اهدي بس
-عمر: اتفضلي الفوطة
-يارا: لألألألأ
-جاسر: هاتها يا عمر
-عمر: خد



