اسكريبت اسميته عمار مكتمله بقلم ولاء عمر

أتكلم المرة دي إدريس:- وأنا بقى هستغلك، هخليكي تعمليلي كيكة، علشان بصراحة مفيش كيكة زي بتاعتك، حتى بتاعة الحاجة أمي الصراحة الصراحة يعني.

ضحكنا كلنا على آخر جملة، واتكلمت ورد:- وأنا بقى هخليكي تشاركيني في الاوضة لأني زهقت من النوم لوحدي.

في وسط كل دا، تيتا كانت بتبص لي وبتأكد لي كلامها، وإن أنا كان لازم من بدري أخد باللي من إني كنت ظلماهم، وإن فعلاً يمكن وجودي بينهم يزيد من علاقتي معاهم، وأخيرًا بعد مرات ومرات من إني ما اندمجمش معاهم اندمجت ، كان اليوم يستاهل إنه يبقى يوم جميل، وبعد زن كتير منهم وفضول كبير مني إني أجرب بعد تشجيع تيتا أنا روحت.

كنا طول الطريق بنتكلم مع بعض وبنهزر حسيت فعلاً بالدفا.

– أدي ياستي اوضتنا، آه ماهي خلاص بقت بتاعتي أنا وأنتِ، أصلا الحاج مجهز سريرك من زمان ومستنيكي، وماما بقى كانت مستنياكي هي كمان.

– حقيقي تسلميلي يا ورد .

– إحنا أخوات صح ؟

– أيوا.

– يبقى مفيش شكر.

في يوم كان تجمع العيلة.

– ريمان، يا ريمان يلا البسي الإسدال كلهم برا.

– كلهم مين يارود ؟

– عمك ومرات عمك ومعاهم عمار ابن عمك كمان، الله الوكيل هو لهطة جشطة.

اتعدلت وقعدت، خبطها على دراعها:- إتلمي يا زفتة، أنتِ المفروض تتكسفي دا أكبر منك.

ضحكت المستفزة ومع الأسف ضحكت معاها، هي أول حد في البيت أخد عليه، في وسط ما أنا قاعدة رن الموبايل، كان جدو رديت عليه بحماس:-

– جدو حبيبي اللي واحشني.

– يا بكاشة دا أنتِ مبقالكيش مدة ونسيتينا.

– أبدا والله بس البت ورد مش سيباني في حالي.

ردت عليا تيتا المرة:- أنا عارفة يا حبيبتي إنك خايفه ومتوترة بس قربي منهم، قربتي من ورد، قربي من باقي العيلة خليكي المرة دي أقوى من خوفك، وإقعدي معاهم.

– حاضر.

خلصت مع تيتا ولبست الإسدال، سلمت عليهم أو صبحت عليهم بمعنى اوضح، كنت متوترة وخايفة، جوايا رهبة، أخدت نفس عميق وقررت أعمل زي ما تيتا قالت واجرب اتفاعل معاهم.

-عاملة إيه يا ريمان ؟

– الحمد لله يا مرات عمي .

– رجوعك نورنا كلنا.

قضينا القعدة، التوتر زال واختفى حبتين لما انسجمت معاهم هو ما اختـ,ـفاش أوي بس أهو بنحاول، أخدت باللي من عمار ابن عمي ووو…….!!!

لايك و كومنتات بتم و متابعة باقي القصه كامله من هنا …

الصفحة السابقة 1 2 3 4

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *